01-03-2011, 11:25 AM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
معلومات
العضو | | | إحصائية
العضو | | | | المنتدى : القسم الاسلامي العام أسماء بعض الملائكة مهامهم وظائفهم أسماء بعض الملائكة ومهامهم وبعضاً من وظائفهم جبريل ( عليه السلام) : إبلاغ الوحي . ميكائيل ( عليه السلام) : إنزال المطر وإنبات النبات . إسرافيل ( عليه السلام) : النفخ في الصور يوم القيامة . ملك الموت : قبض الأرواح وله أعوان من الملائكة . رضوان (عليه السلام) : خازن باب الجنة . خدم الجنة : هم ملائكة لا يحصي عددهم إلا الله تعالى . الزبانية : هم تسعة عشر ملك وكّلهم الله تعالى بالنار فهم خزنتها يقومون بتعذيب أهلها . حملة العرش: يحمل عرش الرحمن أربعة وإذا جاء يوم القيامة أضيف إليهم أربعة آخرون . الحفظة : عملهم حفظ الإنسان وحمايته من الجان والشيطان والعاهات والنوازل . الكرام الكاتبون : كتابة أعمال البشر وإحصاؤها عليهم فعلى يمين كل عبد مكلف ملك يكتب صالح أعماله وعن يساره ملك يكتب سيئات أعماله .
ومن وظائف الملائكة أيضاً العناية بشؤون المؤمنين والنزول للنصر والتأييد . بعض المعلومات عن الملائكه 1- وجوب الإيمان بالملائكة عليهم السلام :
إن الإيمان بالملائكة من الواجبات الإعتقادية ، قال الله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 285] .
فالمؤمن عليه أن يعتقد إعتقاداً جازماً بأن الله خلق عالَماً سماه الملائكة .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور المتضمن أسئلة جبريل عليه السلام للرسول صلى الله عليه وسلم ما الإسلام والإيمان والإحسان: قال - أي جبريل عليه السلام - فأخبرني عن الإيمان، قال - أي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره" قال - أي جبريل عليه السلام - : صَدَقت .
ومن أنكر وجود الملائكة ، كان إنكاره كفراً وضلالاً لأنه أنكر ما هو ثابت ثبوتاً صريحاً في القرآن الكريم والسنة الشريفة قال الله تعالى: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيدًا} [النساء: 136] . 2- حقيقة الملائكة :
الملائكة عليهم السلام عالم خلقه الله من نور، لهم قدرة على التمثّل بأمثال الأشياء بإذن الله تعالى ، لا يوصفون بذكورة ولا أنوثة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خُلقت الملائكة من نور، وخُلق الجانُّ من مارج من نار، وخُلق آدم مما وُصِف لكم " رواه مسلم .
فالملائكة نوع من خلق الله تعالى مُغاير لنوع الإنس والجن فالإنس والجن يتناسلون ويتناكحون ويُوصفون بذكورة وأنوثة بخلاف الملائكة عليهم السلام لا يتناسلون ولا يتناكحون ولا يُوصفون بذكورة ولا بأنوثة . قال تعالى : {وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَانِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ} [الزخرف:19] .
|
| | |